الإمام أحمد بن حنبل
644
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22306 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، « 1 » حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أُذِنَ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا ، وَإِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ فَوْقَ رَأْسِ الْعَبْدِ مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ ، وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ " يَعْنِي الْقُرْآنَ « 2 » .
--> ( 1 ) تحرف في ( م ) وسائر النسخ الخطية عدا ( ظ 5 ) إلى : " حدثنا هاشم ، عن القاسم " ، والمثبت من ( ظ 5 ) ومصادر التخريج . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعف بكر بن خنيس وليث بن أبي سليم ، ولانقطاعه ، فان زيد بن أرطاة - وهو الفَزَاري الدمشقي - حديثه عن أبي أمامة مرسل كما قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 556 / 3 ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " / 3 ورقة 532 ، ثم قد اضطرب فيه على زيد بن أرطاة كما سيأتي . وأخرجه الترمذي ( 2911 ) ، ومحمد بن نصر المروزي في " تعظيم قدر الصلاة " ( 178 ) ، وفي " قيام الليل - مختصره " ( 37 ) و ( 207 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 7657 ) ، والخطيب في " تاريخه " 88 / 7 و 220 / 12 من طرق عن أبي النضر هاشم بن القاسم ، بهذا الإسناد . ورواية المروزي في الموضع الثاني من " قيام الليل " مختصرة بالجملة الأخيرة منه ، وتحرف " بكر بن خنيس " في الموضع الثاني من " تاريخ بغداد " إلى : بكر بن جبير . وأخرجه مختصراً الطبراني في " الكبير " ( 7656 ) من طريق الحسن بن عرفة ، وابن أبي شيبة 386 / 2 ، كلاهما ( الحسن بن عرفة وابن أبي شيبة ) عن حفص بن غياث ، عن ليث ، عن عيسى ، عن زيد بن أرطاة ، به بلفظ : " ما أوتي عبد في هذه الدنيا خيراً له من أن يؤذن له في ركعتين يصليهما " . وليس في رواية الطبراني : ليث - وهو ابن أبي سليم - بين حفص بن غياث وعيسى .